غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن القيسراني
181 أغنية
ابحث
أبدى السلو خديعة للائم
أبرق في الثغور من الثغور
أتراك عن وتر وعن وتر
أترى فوق سهما من حسام
أتقيل الجدوى وتلك غمامة
أجرني يا وهيب وهب حياتي
أحاكمها في مهجتي ولها اليد
أرأيت ما فعلت بنا الصهباء
أرض تحل الأماني في أماكنها
أرضى اليسير وما هواك يسير
أرى الصوارم في الألحاظ تمتشق
أشبا سيوف الهند أم عيناك
أشرق البهو يا جبين الهلال
أصاح متى عجب بالسيده
أعرب الفضل من بديع الزمان
أقدك الغصن أم الذابل
أقمت بالأنبار ذا لوعة
أقمت فلم يقض المقام لبانة
أقول لخيلي عند أبلى وماؤه
ألا كم ترامت بالس بمسافر
ألا لله درك أي در
ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي
أما آن أن يزهق الباطل
أما الشباب فطيف زارني ومضى
أما عند هذا القوم الرديني
أما لو كان لحظك نصل غمدي
أما وخيال زار ممن أحبه
أما وكأس تشف عن ثغر
أمالك رقي سرح الطرف غاديا
أمعظمة الصليب وددت أني
أميمة لو شهدت وقد مررنا
أنتم كالشمس لولا خدرها
أهيم إلى العذب من ريقه
أو ما ترى طرب الغدير
أودعتكم قلبي وودعتكم
أوطن القلب من هواكم فريق
أيا عاذلي في الحب مالي وللعذل
أين عزي من روحتي بعزاز
أين مضاء الصارم الباتر
إذا أبرزتهن العيون حواسرا
إذا دفعت إلى قوم تعاشرهم
إذا ما تأملت القوام المهفهفا
إذا ما خدمت كبار الملوك
إذا ما زرت ماريا
إلا يكن قد هويته بشرا
إلى كم أسوم الدهر غير طباعه
إن الألى جمعتهم والنوى دار
إن كان لا بد من السكر
إني لأغنى الناس عن عصبية
ابن منير هجوت مني
اسعد بغراء عروضية
الحق مبتهج والسيف مبتسم
بالسفح من لبنان لي
بدور حجى يرفض عن نورها الدجى
بدينك يا قس بربارة
بسيفك المنتضى من الكحل
بما بعطفيك من تيه ومن صلف
بنتم فبان محل صبري عنكم
بوجه معذبي آيات حسن
بين فتور المقلتين والكحل
تأنق في وضعها ماهر
تباشرت الأقطار من فرح به
تجاهل صحبي أن بكيت صبابة
ترى الإبريق يحمله أخوه
تفي بضمانها البيض الحداد
تملكتم فؤادي دون جسمي
تنوء بها يوم الخصام حلومها
حذار منا وأنى ينفع الحذر
حسبي من البرحاء أني مولع
حملت الكرام فأكرمتني
حين سما لي في السلو سبيل
خاطر بقلبك إما صبوة الغالي
خذوا حديث غرامي عن ضنا بدني
خفضي الصوت يا حمامة مقرى
دار تغار الشمس في أفقها
دعا ما دعى من غره النهي والأمر
دعوا للمحيا ما استباحته من عقلي
دمعي لسان فمه ناظر
ذكرتك في حسينة والروابي
رأيت نهر قويق
رنا بطرف مريض الجفن منكسر
رنا وكأن البابلي المصفقا
سطرا عذار مونق خطه
شتوا يدعو الضيوف إلى قراهم
شرح المنبر صدرا
ضحكت تباشير الصباح كأنها
ظبي بسوق الصرف من أجله
عج بنا أيها الدليل فقد جرت
عرجا بالأثارب
علقت بحبل من حبال محمد
عن خاطري نبأ الخيال الخاطر
غدرتم بنا غدر الشباب الذي مضى
فارقونا وكل عين من الحرقة
فم وثغر وشنب
في بني الأسباط ظبي
في طاعة الحب ما أنفقت من عمري
قل لمن أطلع شمس
قلت تقول الله لا خائفا
كأن الذي آلى على بسط كفه
كل دعوى شجاعة لم تؤيد
كلما خالسته نظري
كلما غض هواكم من جفوني
كم بالكنائس من مبتلة
كم لي بأنطاكية من هوى
كنت جهلا فيما مضى أحسد الأحياء
كيف قلتم ما عند عينيه ثار
لا تخدعن فما الحسام المرهف
لا تناظر جاهلا
لا يغرنك في السيف المضاء
لعل خيالا ضل حين انتيابها
لقد فتنتني فرنجية
لك الله إن حاربت فالنصر والفتح
لكم من فؤادي ما اباحكم الوجد
لله عزمك أي سيف وغى
لمن القوام السمهري سنانه
له من الرشأ الوسنان عيناه
لو أن قاضي الهوى علي ولي
لو كان سرك للوشاة معرضا
لو كنت ثالثنا بأشمونيثا
ليت القلوب على نظام واحد
ما أطرق الجو حتى أشرق الأفق
ما استأنف القلب من أشواقه أربا
ما زلت أخدع عن دمشق
ما هذه الحدث الفواتن
ماذا بأطراف الثغر
مررنا بجو فهاج الجوى
مررنا في ديار بني عدي
مع الركب أنباء الحمى لو يعيدها
ملك أشبه الملائك فضلا
ملك المدى يوم أغر محجل
من رآني قبلت عين رسولي
من لقلب يألف الفكرا
من منصفي من حب ظالم
منيتني بتعلة
نافرته البيضاء في البيضاء
نبت الجفون فما اغتمضن وإنما
نزلت فزرت قبر أبي العلاء
نزلنا على القصب السكري
هبوا أن حاجبه حاجب
هذا الذي ولدت له الأفكار
هذي العزائم لا ما تدعي القضب
هو السيف لا يغنيك إلا جلاده
هي جنة المأوى فهل من خاطب
وآراء إذا شهرت ظباها
وأرشف خمره والكأس ثغر
واحربا في الثغور من بلد
واحيائي وقد مررت بعم
والله لو أنصف الفتيان أنفسهم
وحبيب طوى وصالي لما
وحل ذرى العواصم وهي نهبى
وحمائم ناحت على فنن
وشحنة كالهلال في ياعوا
وعيشك ما سميت نومك باسمه
وفت لك الدنيا بميعادها
وقالوا لاح عارضه
وقد اختصرت لك الثناء وربما
وقلدتني طوق الحمامة منه
وكيف يفوز بفضل الكمال
ولما أردنا متاح السرور
ولما نزلنا بالزواجر هاجني
وما كلف البدر ما قيل فيه
ومتى ما قيل ردي قلبه
ونجل تدرك الأبصار منه
ويلاه ممن قلبه صخرة
يا أهل بابل أنتم أصل بلبالي
يا بني الصوفي زرتكم
يا سعد ما أحسنها شمائلا
يا عارضا نفسه وعارضه
يا غريرا غر الفؤاد المدله
يا غزال الثغور بالقسيان
يا ليت أن الصد مصدود
يا مطلعا بصدوده في لمتي
يا معشر الفتيان ما عندكم
يا نخيل العراق كن في أمان الله
يا هل سمعتم بدير سمعان
يا هلالا لاح في شفق
يا هند من لأخي غرام ما جرى
يجري الثناء له بسودده
يخوفني بالبعد من لا أوده
يذود الظبى عنهن والحدق الصيد
يشيم هواكم مقلتي فتصوب